رسالة وصلتني من مريض بالعنصرية:

أسوق لكم ما وصلني على البريد، وارجو قرائتي تعليقي أسفله:

لا تستغرب ولا تستعجب، ما ضاع حق ورائه مطالب
إذا كنت ترغب في رؤية مصر في كاس العالم 2010 إفعل الخطوات التالية
نحتاج حوالي نصف مليون رسالة فقط ( ليست بالكثيرة علينا نحن المصريين )
هذة هي طريقة الشكوي التي لن تستغرق أكثر من دقيقة
- اذهب على هذا الرابط (http://www.fifa.com/contact/form.html)
2- اختار (Feedback on National Teams’ Fixtures and Results)
3- اكتب اسمك و اميلك
4- و اكتب هذه الرساله ؟ و إذا كان لديك صيغة أخري يمكنك كتابتها

What happened in the match between Egypt and Algeria established in the Sudan from the terrorism of the masses of Algeria and the instigation of the Algerian football federation event does not belong to football and inconsistent with the policy of fair play from FIFA and declared that the first thing that happened before the game to break into the Algerian public to pitch and what happened in the Algerian football players before the match and during the national anthems of both teams and terrorism suffered by the Egyptian public before and after the game in Sudan and Algeria, all this has had a clear impact on the outcome of the game, so please FIFA reported undertaking the appropriate decision to write off the Algerian national team or a re-match behind closed doors

5- اكتب الكلمه التى فى الصوره
6- ثم اضغط على (submit)
تمت
حاول إرسال هذة الرسالة لكل شخص تعرفة ، الوقت مهم
وبرجاء نشرها بكل منتدى مصرى وعربى

==================================

مطالبنا :-

1- التحقيق في تقصير الشرطة السودانية و القوات السودانية عما حدث
2- المطالبة بطرد السفير الجزائري من مصر
3- عدم مجئ احفاد البربر وابناء السفاح الى مصر لطلب العلم فليذهبوا الى السودان او تونس او فرنسا او الجحيم
4- تعويض لكل مواطن مصري عن الاضرار من تعديات
5- تعويض لكل مواطن مصري عن التعديات الاثمة ضده بدون وجه حق من قبل الحكومة المصرية والسودانية اما الجزائر لا نريد منها الا الذهاب الى الجحيم فنحن لا نقبل تعويضات من بلد تشتهر بالدعارة و بترخيص من حكومتهم
6- عدم تحدث اي مسؤول عربي او مصري عن الاخوة والتهدئة بين الطرفين فهم اعداءنا منذ 1989 و 2001

==================================

لا أعرف هل اتكلم من باب المشاكلة؟ أم أرد ردا علميا؟ أم ماذا؟
لكن أقول الله يخلف على الشعبين الجزائري والمصري ما دام هؤلاء الأوباش بينهم.
وقال علماؤنا (الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها)

استفتح الله تبارك وتعالى سورة الأنفال بالأمر بإصلاح ذات البين فإنها من أساسات النصر على العدو، قال تعالى (يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين).

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام و الصلاة و الصدقة ؟ إصلاح ذات البين فإن فساد ذات البين هي الحالقة)

ضرب بعض الجزائريين والمصريين أعلى الأمثلة في سوء الخلق والعنصرية، والعنصرية لا تركب عليهم، هذا يعير المصري بشيء، وذلك يعير الجزائري بشيء، وكلهم أبناء (خيبة) واحدة، هذا عربي وذاك عربي، هذا مسلم وأخوه مسلم، هذا عربي لونه حنطي، وذلك عربي لونه حنطي، هذا يعاني من الاضطهاد السياسي، والآخر يعاني منه، هذا يعاني من الفقر في بلد غني، وكذلك ذلك يعاني من نفس الفقر.

الله يخلف عليكم خير من هذا يا عقلاء مصر والجزائر، فاعقلوا دواب ثارت في الحقل.

التعليقات 8 على “رسالة وصلتني من مريض بالعنصرية:”

  1. اقصوصه Says:

    والله ما اعرف شو اقول

    شيء مؤسف جدا

    ما ادري الى متى ستبقى السعوب العربيه

    لا ترى ابعد من انوفها!!

  2. محمد Says:

    اعقلوا دواب ثارت في الحقل ….
    الله يفتح عليك ، تشبييه طريف :)
    نسأل الله العفو والعافيه …
    والله كلا الطرفين اخطأ فيما فعل ، ولكن الملفت للنظر ، هو قيام الحكومه الجزائريه بشراء تذاكر دخول المباره وتوزيعها على الشعب مجانا ، حوالي 9000 تذكره ، مما اتح المجال لكل من هب ودب بالذهاب الى السودان ، فكان من بينهم همج كثير ….
    اما وسائل الاعلام المصريه ، فقد تكفلت بالباقي …
    فعلا … شيء مخزي ، حتى الصحافة الالمانيه تكلمت عن المباره تحت عنوان “كانت حرب وليست مباره !”

    ……………..

    كتبت كلاما في هذا الخصوص للأخوه في المنتدى ، لعلي ابلغ به قلوب بعض المتعصبين ، سأنقله لزوار المدونه من بعد اذنك .

    ………

    قامت بعض وسائل الإعلان بتأجيج وإلهاب مشاعر المشجعين ، وحشدت كل طاقاتها لابراز المبارة وكأنها معركه نصر وتحرير ، حتى بدا الأمر وكأن الفائز سيحكم العالم ، والخاسر سينتهي به المطاف الى أسفل السافلين !

    فثارت ثائرت المشجعين ، واستيقظت لديهم الحميه الجاهله ، وأخذتهم العزة ، فوضعت حجاب على العقل والبصيره ، فتوافدوا بعشرات الآلاف الى الملاعب ، ليهتفوا باسم الوطن ، وليحملوا معهم عناد المعركه المرتقبه ، وكأنهم في معركه مع عدو اصبح قاب قوسين من باب الدار !

    ثم كان ما كان بعد المباره من عصبيه مقيته ، وتعصب أعمى ، أدى إلى وجود إصابات بالغه في أجساد المشجعين ، وفي العلاقات الأخويه ، وفي جسد هذه الأمه .

    ثم أتت بعد ذلك وسائل الإعلام ثانيه ، واللتي أوقدت نار الفتنه اولا ، اتت لتجهز على ما تبقى من أواصر الأخوه ، فسكبت الزيت على النار ، و بدأت تتباكى على ما آل اليه الحال ، وتنفخ في الحدث حتى أصبح وكأن كرامة الشعبيين في الأرض مهانه ، ودماء ابناء الوطن من أعدائه مستباحه !
    فتبدأ بنقل ما حدث ، مع شيء من التهويل والمبالغه ، لعل من لم يكتوي بنيارنها اول مرة ، ان يكتوي بالثانيه !

    ثم يكمل تلك المسرحيه التدخل السلبي لبعض المسؤولين ، ليظهرون وكأنهم مخلصون هذه الامه من هوانها ، وأنهم من سيعيد للأمه كرامتها ، ويرفع رايتها !

    ثم تعود وسائل الاعلام مرة ثالثه ، لتبيض بعض الاسماء ، و تلمع صور بعض الشخصيات ، فيرتفع ذكرهم ، وتزداد شعبيتهم !

    تلك الشخصيات هي الرابح الوحيد من كل تلك المسرحيه ، اما الخاسر الأكبر فهو عموم الشعب ، الذي انساق وراء عواطفه ، واعمته وسائل الاعلام عن رؤية الحقيقه على وجهها الصحيح .

  3. يوسف المرزوقي Says:

    تدوينة رائعة ..

    الله يعيننا على هذي المصايب ..
    حالتنا من سيء إلى أسوأ ..
    لا خير فينا دام انه نتقاتل بسبب كرة قدم ..
    هذا ما أراده الغرب .. فبعد أن كنا أقوياء
    متعاونين .. اهتماماتنا كبيرة ومبادئنا ثابتة
    .. نجد اهتمامات البعض اليوم في الحضيض وللأسف ..

    الله يهدي الجميع ..

  4. محمد Says:

    كل عام وانت بخير :)

  5. أحمد كمال Says:

    يا سيدي الفاضل هذا للأسف نموذج شائع لما تريد “النخبة” تسميته بحب الوطن ! لقد كانت الجزائر هدفا سهلا نحرز به التغني بحب مصر ، بينما رفض التزوير و التنكيل و التآمر على قضايا الأمة لا علاقة له بحب الوطن ، بل هو من قبيل “الفتنة” ، و حسبنا الله و نعم الوكيل .

    تحية تقدير “لصدفاتك” الرائعة .

  6. Salem80 Says:

    والله لا يحضرني الآن إلا قول واحد
    “أصحاب العقول في إجازة”

  7. نسيم السحر Says:

    أوباش فماذا نتوقع منهم
    فالعاقل لا يضيع دينه من أجل كرة كأنهم عادوا لأيام الجاهلية مع الفارق أنهم يتقاتلون من أجل كرة وسابقا من أجل ناقة

    والحمد لله نسمع كلاما من علماء ومشايخ أفاضل من مصر نعرف أن هؤلاء الغوغاء ليسوا الا حصيلة سوء خلق وقلة تمسك بالدين
    وكذلك لا بد وأن الجزائر تعج بالعقلاء ولكن الاعلام لا يوصلنا لهم

  8. أحمد Says:

    الله يعين ..

    هذا أول المصيبة .. نخاف من ما سيأتي في المستقبل
    القريب ..

    ها قد وصلت المسألة للمستوى السياسي

    و الله يستر

أكتب تعليقاً

*
للتحقق من انك تشخص ترغب في التعليق (وليس منتج دعايات) يرجى مطابقة الصورة التي تحوي الكلمة.
صورة التحقق من التعليق